مواهب ثانوية سبأ روكب للبنات

WGRquRJZ

مواهب ثانوية سبأ روكب للبنات

الطالبة س. ع. ب.  طالبة بالصف الاولى بثانوية سبأ روكب للبنات تمتلك مواهب كثيرة منها فن الالقاء والشعر والرسم وكتابة القصص والخط ومن اكثر المواهب التي تمارسها بشكل يومي موهبة الخط والرسم وهي عضوه في جماعة الأعلام بالثانوية ومن أهم المواهب التي تميزت بها كتابة قصة بعنوان ( لا أريد ان يصبح قلبي أسوداً ).

نص القصة :

في مدينة بعيدة كانت تسكن عُلا الطفلة الجميلة وعائلتها المكونة من ابيها وامها وهي .. عُلا تلك الطفلة العزبية الصامتة إنها خجولة جداً كانت سعيدةً جداً فعائلتها لا ترفض لها طلبً فهي إبنتهم الوحيدة المذللة . مرت السنوات تلو السنوات إلى أن بلغت عُلا السابعة من عمرها وأصبحت تذهب إلى المدرسة وقتها حصلت الفاجعة . في ذلك المساء الهادئ عندما ذهب والدي عُلا لتوديع أحد معارفها حيث بقيت عُلا في المنزل مع الخادمة وقتها حصل حادث مروع راح ضحيتة والدي عُلا لقد انصدمت عُلا عندما سمعت الخادمة تتحدث في الهاتف مع المستشفى وحزنت كثيراً وبكت حتى تفطرت عيناها مرت الأيام سريعاً ذهبت عُلا للعيش مع عمها والذي لا يعرف معنى الرحمة إنه عمها صارخ وياله من أسم تخافه عُلا ، حتى أنه لم يدعها تذهب إلى المدرسة . وفي أحد الأيام عندما كان عمر عُلا لم يتجاوز الثامنة كانت أحد الصحفيات تتجول هي فريق عملها عندما ألتقوبها نعم ألتقوا بها بعُلا الطفلة الصغيرة الجميلة اليتيمة عندها وجهت الصحفية بعض الأسئلة : الصحفية : ما هو اسمك ؟ عُلا: ردت وهي خائفة أسمي عُلا الصحفية : كم عمرك ؟ عُلا ك ثمان سنوات الصحفية : رائع إذاً أنتي تدرسين؟ عُلا : لا لا أدرس الصحفية : باستغراب ماذا ! ولماذا لا تدرسين ؟ عُلا : لم تعرف عًلا ماذا تجيب لكنها أجهشت بالبكاء في حين هدأت الصحفية عُلا وقالت لها لابأس لابأس وبعدما توقفت عُلا عن البكاء سألتها الصحفية : أخبريني يا عُلا هل تريدين أن تكبري ؟ فكانت المفاجأة : لقد ردت عُلا بكل شجاعة : لا لا أريد أن يصبح قلبي أسوداً أستغربت الصحفية من ما قالته عُلا وسألتها من أخبرك أن قلبي سيصبح أسوداً عندما تكبرين ؟ ردت عُلا وقالت : إن عمي صارخ قلبة أسود وكذلك قلوب الناس الذين يزورون عمي . أزاد استغراب الصحفية أكثر لم تفهم شيء من عُلا ثم تركتها وذهبت بعد أن ودعتها لكن عُلا لم تغب عن عينيها ولم تنسي ماقالتة إنه كلام غريب لكنه يعني شي مابتأكيد . وفي اليوم التالي ذهبت الصحفية إلى المكان الذي ألتقت بـ عُلا فيه وسألت عن عُلا وعمها ولقد أشار جميع من سألتهم أن عم عُلا قاسياً ولا يعرف الرحمة . وإلى شيء اخر لكنه غريب هو ان الجميع قال أن أناساً يدخلون بيته لكنهم لايخرجون أبداً . استغربت الصحفية وقررت أن تدخل منزل عُلا بحجة زيارة عُلا لكن في وقت لايكون عم عُلا في المنزل .. وفي اليوم التالي كانت الصحفية تراقب المنزل حتى خرج صارخ منه فذهبت تطرق الباب على عُلا ففتحت عُلا لها الباب وقالت : ماذا تريدين ؟ قالت الصحفية : أتيت لزيارتك هل تسمحين لي بدخول ؟ عُلا لكن عمي سيعاقبني إذا ادخلت احداً إلى المنزل في غيابة . الصحفية : لن يعلم أحد فسأخرج بسرعة . أدخلت عُلا الصحفية إلى البيت بدأت تبحث في المنزل وكأنها تبحث عن شيء لكنها لا تدري ما هو ، بحثت في أرجاء المنزل لم تجد شيء لم يبقى سوء غرفة واحدة هي غرفة عُلا دخلت الصحفية الغرفة لم تستحمل الصحفية المنظر هل تعلم ماذا رأت ؟ لقد رأت قلوب أناس نعم قلوباً سوداء هي قلوب الناس الذين يدخلون إلى منزل صالح ولا يخرجون منها . في ذلك الوقت كان أحد ما قادم إلى المنزل دق الباب فخافت الصحفية وعُلا كثيراً لم يعرفا ماذا يعملان ؟ اختبأت الصحفية وطلبت من عُلا فتح الباب اقتربت عُلا من الباب بهدوء قم قالت بصوت يرتجف من الخوف بـ من ؟ فأجاب : أنا عمك بائع اللبن هل تريدين لبنً وقتها أخدت عُلا نفساً عميقاُ ثم قالت: لا يا عم لا أريد لبن خرجت الصحفية من مخبئها ثم خرجت من المنزل بعد أن ودعت عُلا ثم ذهبت إلى قسم الشرطة وقدمت بلاغاً ضد صارخ ومايفعلة وكيفية تعامله مع أبنة اخية عُلا وبعد ساعات معدودة ألقت الشرطة القبض على صارخ أما عُلا فقد أخدتها إلى أحد دور الأيتام كي تعيش هناك وفي أمان وتكمل دراستها أما الصحفية قد كتبت هذا القصة في صحيفتها بعنوان ( لا أريد أن يصبح قلبي أسوداً ).

 

 

/ غير مصنف

عن الكاتب

انا عبدالباسط محمد بخضر ، صاحب فكرة سكولزبوك والمدير التنفيذي لها ، الفكرة بدأت في 2004 عند ملاحظة العمل مع المدارس والاحتياجات لها ، فبدأت الفكرة وتطورت الى ان بدأت تظهر .

التعليقات

التعليقات مقفلة.